نشاط الثانوي للصوم “كيف؟ وين؟ ليش؟”

بيت جالا -الجمعة ٨/٤/٢٠٢٢ الامانة العامة للشبيبة المسيحية في فلسطين “شبيبة موطن يسوع”، تختتم نشاطاتِها الروحية في زمنِ الصوم بنشاطٍ لفئةِ الثانوي تحت عنوان “كيف؟ وين؟ ليش؟ ” في كنيسةِ سيدة البشارة بيت جالا بمشاركةِ اكثرَ من ١١٥ شاب وشابة من مُختلفِ الرعايا.

بدأ النشاط باستقبال الرعايا وتناول وجبة الفطور وفعالية التنشيط من خلال بعض التراتيل.

تلى ذلك تقسيم الاعضاء المشاركون الى ١٠ مجموعات موزعة على ١٠ محطات مختلفة لمناقشة ودراسة كل من الايام (سبت اليعازر، أحد الشعانين، وسط الاسبوع، خميس الأسرار، سبت النور، وأحد القيامة) مع تعمد عدم وضع محطة تخص يوم الجمعة الحزينة، حتى يسير المشاركون في تسلسل الايام، ويعملون على ربط الرسالة الروحية من كل محطة، محاولين الاجابة على اسم النشاط: كيف؟ وين؟ ليش؟ حتى يتوصلوا الى المحطة المفقودة والرسالة الاعظم في ذلك..

تأمل المشاركون في محطة سبت اليعازر كيف أن لهذا اليوم تذوق مسبق لقيامة المسيح والتي ادخل فيها البهجة الى قلب مريم ومرتا، وكذلك تدخل قيامة المسيح البهجة الى قلوبنا، كما ويعتبر سبت اليعازر وأحد الشعانين هما مقدمة للاسبوع المقدس اذ يعتبر مكان اقامة اليعازر -الذي هو بيت عنيا- نقطة انطلاق الرب يسوع في صعوده الى اورشليم، كما وتخللت نقاشات وسط الاسبوع (اثنين، ثلاثاء، اربعاء) التركيز على موضوع الخيانة والتسليم وكيف ليهوذا الاسخريوطي ان يخون يسوع بعد ان اختاره من بين ١٢ تلميذاً! سلط الضوء هنا على ممارساتنا اليومية في خيانة يسوع في تصرفاتنا وكيف لمغريات الحياة ان تشتري مبدأنا في حالات الضعف… تناولت نقاشات خميس الاسرار عن تواضع يسوع ورسالته التي تؤكد للتلاميذ بأن يحبوا بعضهم بعضاً كما احبهم هو، أما محطة سبت النور فتركزت على اظهار الجانب المشع بنور الانتصار وانه لا يوجد مكان للظلمة مع حضور الرب بمجده وملكوته عن طريق تعرفنا على ايقونة القيامة، وعن خلاصنا من الخطيئة، فبعد أن كنا تحت سلطة الجحيم عاجزين عن الوقوف كلياً، يأتي السيد المسيح ليقيمنا ويمدنا بالقوة، فالانسانية عاجزة عن بلوغ الملكوت دون الاتكال على الرب كلياً.

تلى المحطات العشر، تناول وجبة الغداء، ومن ثم التوجه الى كنيسة سيدة البشارة بيت جالا لاقامة صلاة ورياضة درب الصليب والتي تأمل فيها المشاركون تسلسل احداث درب يسوع المؤلمة في الجمعة الحزينة من حمله للصليب، ووقوعه تحت خشبة الصليب، الى اهانته وضربه، ونزيفه من كل انحاء جسده، الى صلبه وموته وتسليم روحه.

بعد ذلك توجه المشاركون الى محطة المسابقات والالعاب الجماعية والتي تعزز فيهم روح التعاون والعمل المشترك بجوّ مليء بالفرح والتشويق، حيث استلمت كل فرقة لوحة لأيقونة العذراء متفرقة القطع عليهم تجميعها من خلال التقاط قطعة واحدة بعد النجاح في كل لعبة، حتى يتمكنوا من معرفة من هي التي في الصورة.

كانت الفقرة الاخيرة في تأمل قيامة يسوع ومن ثم قيام المشاركون بوضع بصماتهم حول خشبة الصليب، شهادةً لهم كابناء موطن يسوع على موته وقيامته.

تعمل الامانة العامة للشبيبة المسيحية في فلسطين “شبيبة موطن يسوع” على تحضير قلوب فئة الشباب لاستقبال فرح قيامة المسيح عبر نشاطات زمن الصوم التي تتناول عدة مواضيع متسلسلة تخدم ايصال رسائلاً روحية متعلقة بكافة الايام المقدسة التي تسبق قيامة يسوع، إحياءً لذكراه وايماناً وشهادةً بأن المسيح قد مات من اجل خلاصنا وقام من بين الأموات ونحن، ابناء موطن يسوع، شهودٌ على ذلك..

اختتمت شبيبة موطن يسوع نشاطها لفئة الثانوي بالهدايا التي احتوت على شعنونة على شكل صليب ومسبحة وملصقات مع رسالة مشجعة لهم بالمشاركة في احتفالات أحد الشعانين في القدس، تعزيزاً لوجودنا المسيحي في ارضنا، واحتفالاً بدخول يسوع الى المدينة المقدسة، واستعداداً لموته وقيامته.
ونتقدم بالشكر الجزيل إلى رئيس المعهد الاكلريكي في بيت جالا الأب برنارد بوجي ومسؤول الدعوات في الابرشية الاب خالد قمر وكاهن رعية بيت جالا الأب حنا سالم ومدير مدرسة لاتين بيت جالا الاستاذ سهيل دعيبس وجميع الشمامسة والطلبة في المعهد الاكليريكي على مساهمتهم في انجاح هذا النشاط.
كما تشكر الامانة العامة للشبيبة لجنة الثانوي ومسؤولها السيد فادي توما كما وتشكر جميع اللجان المساعدة : لجنة الصلاة ومسؤولها السيد تشارلي بطارسة، ولجنة الاعلام ومسؤولها السيد سالم عبدلله ولجنة التنسيق والخدمة ومسؤولها السيد لؤي بشارية على جهودهم الكبيرة في إنجاح جميع نشاطات الامانة خلال هذه الفترة.

«   من 6 »

شارك مع الأصدقاء!

Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram